الأربعاء، 25 أبريل 2012

تتحقق امامى ..بمفاتنها الحمقاء الشهوانية .. تعزف على اوتارى .. تنفخ فى عظامى النخرة .. تصدر نغماتى انا بدون استئذان.. مميتة ..صوت الناى يوقظنى .. اشتم رائحتى من انا . الاحساس بالموت ينقذُنى . الموت الداخلى لافكارى الطائشة . المتبلدة . يثير داخلى . العطش للحياة . الحياة تخذ منا ام نحنا من نأخذ منها . الموت نهاية حياة ام الحياة نهاية موت .الصمت نابع من الصوت ام الصوت سر الصمت . سر بكائى . لماذا واقعنا ابكم. لماذا الخطية داخلى تشتعل نيرانُها,من يُعاقب انا ام الخطيئة لندائها المستمر لى  ..خيوط افكارى الملتهبة من يطفئُها....  الا استطيع تذوق شهوتى ومتعتى . جنسى حياة ام موت حياة .الجنس ولادة آخرى لمتعتى الشبقة, الا يذوبنى حضناا دافىء . الا تجبرنى نظرة حادة الى شفتاى الى خلق عوالم فائرة داخلى تنبض بروح المتعة تذرف دموعها ساخنة كى تدفىء رغبتى المتوهجة . اليس الحب انقى بذور الشهوة , الحب علاقة غارقاا تبحر للاعماق لأعمق وجدان الفكرة الحميمة اللزجة , احساس من تذوق شفاه الحب أمعن فى لحس أطرافها متلذذا بضم المشاعر متمنياً ان يمسك نهود الاخلاص مصمماً على الغوص فى متاهات العشق المتجلية داخل شرايين صمته. الحب يؤكد وجوده على استنكاره. اريد ان اعرف من انا وما نهاية الحياة المبرمة .فلسفة الحياة . بكائى لا يضحك ولاكن ضحكى يبكى . استمع الى قلبى احيناً أفسر دقاته المتتالية الضعيفة احساسها , الدافئة فى نغماتها . الرقيقة فى صمتها , التى بدقتُها تقربنى الى نهايتى نبضة تلو الاخرى , النبضة المحييه المميته , الصادقة فى وعدهااا لماااااااذا لماذا الموت اصدق مافى الحياة  . احساس الوقت يقتلنى . الرسم على الوهم يوقظنى . النحت على حائط القدر ينهرنى . الرقص على سيمفونية الحياة يكئبُنى .نهارا مظلماا ليلاا شاحب الندى مُشبع بنكهه لا تروى ظمأى . الدموع رمادى لونها . عيناى ترفض ابدالُها ......